تخطى إلى المحتوى

عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة يوضحها محامي تجاري

عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة من الأمور التي يجب أن يكون المقبل على خطوة تحويل مؤسسته لشركة على علم بها؛ من أجل معرفة مدى التقبل والقدرة على التكيف معها.

حيث أن خطوة تحويل المؤسسة إلى شركة خطوة مصيرية في الحياة العملية والمالية للفرد، ولا بد أن تتم بعد دراسة متمعنة ودقيقة؛ من أجل القبول على اتخاذ القرار وفق رؤية صحيحة.

سوف نتحدث خلال هذه المقالة على أهم التفاصيل، التي تهم الراغبين في تحويل المؤسسات إلى الشركات في السعودية، مع توضيح بعض المسائل القانونية بشأن نظام الشركات السعودي.

عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة

عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة

قد يرغب بعض أصحاب المؤسسات في القيام بتحويل مؤسستها إلى شركة ربحية، ونظرًا لأن الأمر مصيري، فلا بد من دراسة دقيقة شاملة للأمر قبل القدوم على تلك الخطوة.

ولذلك سوف نسلط الضوء على أبرز التفاصيل، التي تهم القارئ بشأن قرار تحويل المؤسسة إلى شركة، وسوغ نتطرق أولًا إلى معرفة ما هي العيوب والسلبيات من وراء تحويل المؤسسة إلى شركة.

حيث تتمثل عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة، في التالي:

  • ارتفاع قيمة الضرائب المفروضة على الشركات الخاصة.
  • في الشركات الفردية، يكون العيب الأكبر هو ضعف الائتمان نتيجة الاعتماد على مالك واحد للشركة.
  • من أبرز العيوب التي تواجه بعض الشركات أيضًا هو عبء الامتثال؛ حيث تركز الشركة على المجالات الوظيفية والأساسية؛ مما يمثل عبء على الأعضاء والشركاء.

للمزيد حول عملية تحويل المؤسسة إلى شركة في السعودية، تواصل مع محامي في جدة، وسوف يساعدك في الحصول على المعلومات القانونية اللازمة، وقد يوفر لك النصح اللازم.

مقالات ذات صلة بمقالنا “عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة”: اللائحة التنفيذية لنظام الشركات المهنية 

مميزات تحويل المؤسسة إلى شركة

في مقابل عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة توجد أيضًا بعض المميزات، التي تجذب البعض إلى الإقبال على هذه الخطوات، ومن بين أبرز مميزات تحويل المؤسسة إلى شركة، ما يلي:

  • امتلاك شخصية اعتبارية للشركة؛ مما يعني حق الشركة في التقاضي وإبرام العقود والاتفاقيات والدخول في صفقات البيع والشراء.
  • بالإضافة إلى امتلاك الشركة كيان قانوني خاص بها مستقل عن مالكيها؛ مما يعني أن الشركة تتحمل مسئولية سداد الديون والالتزامات للشركة لا للشركاء أنفسهم.
  • التمتع بالكيان المستقل الدائم، فقد تظل الشركة قائمة رغم خروج أعضائها أو تغييرهم.
  • امتلاك الشركة ختم خاص بها، من خلال هذا الختم يتم اعتماد الأوراق والمستندات باسم الشركة.

الفرق بين المؤسسة والشركة في السعودية

من الأسئلة التي تدور في أذهان المقبلين على تلك الخطوة “ما هو الفرق بين المؤسسة والشركة؟”، “وأيهما أفضل في الاستثمار الشركة أم المؤسسة؟”، سوف نتعرف على الإجابة معًا.

بدايةً علينا أن نتعرف على معنى كلاهما، حيث تعرف المؤسسة بأنها كيان اقتصادي ذات استقلالية قانونية، قائم على تحقيق أهداف من ضمنها أهداف اجتماعية.

في حين أن الشركة هي كيان ذات استقلالية أكبر من المؤسسة، قائم على تحقيق أهداف ربحية، يمتاز بهيكيلة إدارية أكبر من المؤسسة، وتتمتع بالطابع التجاري بشكل أوضح من المؤسسة.

ومن خلال التعريف يتضح الفرق بين الاثنين، كما أن لكلًا منهما مميزات وعيوب خاصة به، وقد أشرنا أعلاه عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة ومميزات تحويل المؤسسة إلى شركة.

أما عن سؤال أيهما أفضل في الاستثمار، هنا لا توجد إجابة موحدة؛ حيث أن الإجابة هنا متوقفة على حجم رأس المال والخبرة العملية في أي مجال؛ لكي تحدد الأنسب لمصالحك.

ويمكننا القول أنه في حالة الرغبة في تحقيق أرباح سريعة، هنا يكون الأنسب لك اختيار الشركة، أما في حالة الرغبة في تحقيق مشاركة اجتماعية بجانب تحقيق الأرباح، هنا عليك بالمؤسسة.

ولكن ينصح بعدم القدوم على اتخاذ مثل هذه القرارات دون مشورة مختصين؛ حيث يكون لهم نظرة ودراية قوية، وسوف يساعدونك في معرفة أيهما أفضل لظروفك الحالية.

كما يمكنهم مساعدتهم في معرفة ما يتوجب عليك القيام به، وكيفية وضع خطة مدروسة؛ من أجل السعي وراء تحقيق الأهداف والمساعي وفق إطار قانوني دون وقوع في مخاطر ومخالفات.

ويمكنك الاستعانة بـ افضل محامي في جدة، إذا كنت بحاجة إلى مشورة قانونية من محامي تجاري، وسوف يقدم لك مشورة متناسبة مع ظروفك، ويدعمك بالنصائح والتوصيات اللازمة.

شروط تحويل المؤسسة إلى شركة

لقد قامت السلطات في السعودية مؤخرًا بتحفيز عمليات خصخصة الشركات وبعض المؤسسات المملوكة من قبل الحكومة، وبالفعل حدثت العديد من عمليات تحويل المؤسسات إلى شركات.

ولكن في حال الرغبة في تحويل مؤسسة إلى شركة، يجب التعرف على عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة والمميزات أيضًا، مع ضرورة الاطلاع على الشروط اللازمة؛ من أجل استيفائها.

حيث وضعت الحكومة السعودية عدد من الشروط اللازمة لتحويل المؤسسة إلى شركة، ومنها التالي:

  • تقديم صورة طبق الأصل من السجل التجاري للمؤسسة.
  • إنشاء عقد تأسيس إلكتروني من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية.
  • تسديد المصاريف اللازمة والمطلوبة في عملية التحويل وإصدار السجل التجاري للشركة.

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في إنشاء عقد التأسيس، استعن بـ محامي في جدة، سوف يوضح لك أهم الملاحظات الواجب أخذها في عين الاعتبار عند إنشاء العقد، ويمكنه أن ينوب عنك في ذلك.

مقالات ذات صلة بمقالنا “عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة”: افضل محامي شركات في الرياض 

طريقة تحويل المؤسسة إلى شركة في السعودية

لا يمكننا اعتبار أن إجراءات تحويل المؤسسة إلى شركة من عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة؛ وذلك لأن الحكومة السعودية، قد ساعدت في تيسير تلك الإجراءات، من خلال أتاحتها بشكل إلكتروني.

حيث يمكنك الآن القيام بتقديم طلب التحويل إلكترونيًا، وذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • قم بالدخول على موقع وزارة التجارة والصناعة السعودية من هنا.
  • ثم اختيار خيار “الخدمات الإلكترونية”.
  • حدد تحديث البيانات ضمن سجلاتي التجارية.
  • ثم الموافقة على دفع رسوم التحويل المقدرة بمائة ريال سعودي.
  • اختار خيار “تحويل السجل التجاري من مؤسسة إلى شركة”.
  • ثم الضغط على خيار “تحت الإجراء”.
  • قم بفتح ملف منشأة جديدة؛ لكي يتم تحويل العمالة إلى الشركة بصورة تلقائية.

ويمكنك أن تولي محامي تجاري خبير مهمة التحويل؛ حيث يكون المحامي ذو خبرة في التعامل مع تلك العمليات وفق الأطر القانونية والتنظيمية؛ مما يساعد في إتمام العملية بشكل أسرع.

ويمكنك الاستعانة بـ محامي جدة، حيث يمتلك خبرات معرفية ومهنية في القانون التجاري، وعلى أتم الاستعداد لأن يقدم لك مختلف الخدمات القانونية والاستشارية؛ لتحقيق أهدافك.

حيث يمكنه أن يساعدك من خلال تقديم الاستشارات والنصائح القانونية اللازمة، ويمكنه أن ينوب عنك في القيام بالإجراءات القانونية والقضائية اللازمة مستعينًا بخبراته في ذلك.

نموذج عقد تحويل مؤسسة إلى شركة

وبعد أن تعرفنا على عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة ومميزاتها، وتعرفنا أيضًا على الشروط المطلوبة للتحويل، سوف نتعرف الآن على كيفية صياغة عقد التحويل بشكل قانوني صحيح.

حيث هنا نجيب بأن السلطات في السعودية جعلت عملية تحويل المؤسسات إلى الشركات، وذلك من خلال استخدام خدمة التحويل الإلكترونية، التي قد أوضحنا خطواتها في السطور السابقة.

مع ضرورة تسديد الرسوم اللازمة، وتحدد الرسوم على حسب نوع الشركة الراغب في التحويل إليها، وذلك على النحو التالي:

  • الشركات ذات المسئولية المحدودة، تتطلب 1200 ريال سعودي/ للسنة.
  • شركات التصامن والتوصية البسيطة، تتطلب 800 ريال سعودي/ للسنة.

وذلك بالإضافة إلى رسوم النشر المقدرة ب 500 ريال سعودي، ورسوم القيمة المضافة 15%، ورسوم الغرفة التجارية، التي تحدد بناءً على فئة درجة الشركة المحول إليها.

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة محامي في عملية التحويل، تواصل مع محامي جدة، وسوف يساعدك في حل ما يواجهك من مشكلات عند إجراءات التحويل، والتعرف على كيفية تجاوزها.

ويمكنه أن يقدم لك طلب عقد تحويل مؤسسة إلى شركة بيد محامي متمرس، بحيث أن تكون الصياغة متوافقة مع القوانين واللوائح، مع مراعاة عدم التعارض مع مصالح العميل.

مقالات ذات صلة بمقالنا “عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة”: محامي شركات في جدة

خصائص الشركة ذات الشخص الواحد

في إطار سعي السلطات السعودية في تحفيز الاستثمار وجذب المستثمرين، فقد جاءت فكرة إنشاء الشركات ذات الشخص الواحد، وقد اعتمد هذا النوع من الشركات في النظام السعودي.

ويقصد بالشركة ذات الشخص الواحد بأنها الشركة المدارة من قبل شخص واحد فقط، قد يكون هذا الشخص اعتباري أو شخصي، على أن يكون هذا الشخص هو صاحب رأس المال أيضًا.

ومن الطبيعي أن تكون تلك الشركة حاملة إيجابيات وسلبيات في آن واحد، ولكن في حال الرغبة في تحويل مؤسستك إلى شركة ذات شخص واحد، فعليك الاطلاع على كافة التفاصيل اللازمة.

ومن الضروري أيضًا معرفة عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة ذات شخص واحد والمميزات؛ من أجل تكوين خلفية قوية والتمكن من اختيار الخيار الأفضل والأنسب لمصالح وظروفك.

وتتمثل مميزات الشركة ذات الشخص الواحد، في التالي:

  • إمكانية التأسيس من قبل طرف واحد فقط، قد يكون اعتباريًا أو شخصيًا.
  • التمتع بشخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة.
  • سهولة الإدارة؛ حيث أن الإدارة قائمة على يد شخص واحد؛ مما يسهل عملية إصدار القرارات.
  • وفاة صاحب الشركة لا يعني انتهائها؛ حيث يتم انتقالها إلى الورثة من خلال إجراءات بسيطة يسيرة.
  • تعد الشركات ذات الشخص الواحد نقطة جذب للمستثمرين؛ حيث على المساهم تخصيص جزء من الذمة المالية للاستثمار؛ مما يضمن للمستثمر حقه في الديون.

عيوب شركة الشخص الواحد

أما بالنسبة إلى عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة الشخص الواحد، فهي تتمثل في التالي:

  • ضعف الائتمان؛ حيث يكون الاعتماد على مالك وحيد، مما يعني إفلاس المالك عدم القدرة على تسديد ديون الدائنين.
  • احتمالية تعرض الشركة للتصفية، وذلك في حالة الإفلاس أو في حالة وفاة المالك الوحيد.
  • على الشركة ذات الشخص الواحد تسديد ضرائب بقيمة تقارب 30% على أرباحها.
  • من عيوب الشركات ذات الشخص الواحد أيضًا ارتفاع تكاليف التأسيس؛ حيث يتطلب تسديد رسوم التأسيس المهنية والرسمية.
  • يتم توقيع العائد السنوي للشركة من قبل المالك، ولذلك فلا تلقي المتطلبات اللازمة من قبل أمين الشركة.

وعليه، فإذا كنت تنوي تحويل مؤسستك إلى شركة ذات شخص واحد، فعليك التحدث مع محامي خبير في قانون التجاري ونظام الشركات؛ من أجل مساعدتك في تجاوز العيوب والعقبات المحتملة.

ويمكنك هنا الاستعانة بـ افضل محامي في جدة، وسوف يساعدك في معرفة المسار الأفضل لك، وما يتوجب عليك القيام به من إجراءات، وكيفية تجاوز المصاعب والعقبات القانونية.

ويمكنه أيضًا أن يجيب على كافة التساؤلات التي تدور في ذهنك عن هذا الشأن، ويمكنه مساعدتك في إيجاد حلول للمشكلات والتحديات القانونية، التي قد تواجهك.

الأسئلة الشائعة حول عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة في السعودية

1. ما هي أبرز عيوب تحويل المؤسسة الفردية إلى شركة؟ تتركز أبرز العيوب في: ارتفاع التكاليف التأسيسية والتشغيلية، تعقيد الإجراءات الإدارية والقانونية، إلزامية تعيين محاسب قانوني خارجي، فقدان المالك لحرية التصرف المطلقة في أموال الكيان، وصعوبة وطول إجراءات تصفية الشركة وإغلاقها مقارنة بالمؤسسة.

2. هل ترتفع الرسوم الحكومية بعد تحويل المؤسسة إلى شركة؟ نعم، الرسوم الحكومية للشركات (مثل رسوم السجل التجاري، اشتراك الغرفة التجارية، ورسوم تجديد التراخيص) تكون عادة أعلى بكثير من الرسوم المفروضة على المؤسسات الفردية البسيطة.

3. ما هو أثر التحويل على الرقابة المالية والحسابات؟ الشركات مُلزمة نظاماً بمسك دفاتر تجارية منتظمة، وإصدار قوائم مالية سنوية (ميزانية عمومية)، وإيداعها في برنامج “قوائم” التابع لوزارة التجارة. هذا يتطلب تكاليف إضافية للتعاقد مع محاسبين ومراجعين ماليين، بخلاف المؤسسة التي تتسم بمرونة أكبر.

4. هل إيداع القوائم المالية إلزامي للشركات الناشئة والمحولة؟ نعم، بموجب نظام الشركات السعودي، يجب على جميع الشركات إعداد قوائم مالية في نهاية كل سنة مالية واعتمادها من مراجع حسابات خارجي مرخص، وهو ما يُعد عبئاً مالياً وإدارياً على الكيانات الصغيرة المحولة لشركات.

5. هل أفقد السيطرة الكاملة على قرارات العمل بعد التحويل إلى شركة؟ إذا قمت بتحويل المؤسسة إلى شركة بإدخال شركاء جدد (مثل شركة ذات مسؤولية محدودة)، فلن تتمكن من اتخاذ القرارات الجوهرية بمفردك؛ بل يجب الرجوع للجمعية العامة للشركاء وتوثيق القرارات في محاضر رسمية، مما يبطئ من سرعة اتخاذ القرار.

6. هل يمكنني سحب أموال من الشركة لاستخدامي الشخصي كما في المؤسسة؟ لا، وهذا من أبرز الفروق. في المؤسسة الفردية، تختلط أموال المالك بأموال المؤسسة. أما الشركة فتتمتع بـ “ذمة مالية مستقلة”. سحب الأموال الشخصية من حساب الشركة يُعد مخالفة قانونية (تُعرف باختلاس أموال الشركة أو تبديدها)، ويجب أن يتم السحب فقط في صورة رواتب أو أرباح موزعة رسمياً.

7. ما هي صعوبات إغلاق أو تصفية الشركة مقارنة بالمؤسسة؟ إغلاق المؤسسة الفردية يتم بإجراءات سريعة وبسيطة عبر شطب السجل التجاري. أما الشركة، فتتطلب إجراءات “تصفية” معقدة، تشمل تعيين مصفي قانوني، سداد الديون، نشر قرارات التصفية، وإعداد مركز مالي نهائي، وهي عملية قد تستغرق أشهراً وتكلف مبالغ طائلة.

8. هل هناك غرامات وعقوبات أشد تُفرض على الشركات؟ نعم، نظام الشركات السعودي يفرض عقوبات صارمة وغرامات مالية ضخمة على مديري الشركات في حال مخالفة أحكام النظام (مثل التأخر في إيداع القوائم المالية، أو عدم دعوة الجمعية العامة للانعقاد)، وهي عقوبات لا وجود لها في نظام المؤسسات الفردية.

9. هل يؤثر التحويل لشركة على طريقة احتساب الزكاة والضرائب؟ بالتأكيد. تخضع الشركات لرقابة فحص دقيقة من “هيئة الزكاة والضريبة والجمارك”. تتطلب الشركات تقديم إقرارات زكوية وضريبية مدعومة بقوائم مالية مدققة، وقد يتم فرض غرامات تأخير أو فروقات زكوية إذا لم تكن الحسابات دقيقة، بعكس المؤسسات الصغيرة التي تحاسب غالباً بشكل تقديري ميسر.

10. ماذا يحدث لديون المؤسسة الفردية بعد تحويلها لشركة؟ تنتقل جميع التزامات وديون المؤسسة تلقائياً إلى الشركة الجديدة. ومع ذلك، قد يظل المالك مسؤولاً شخصياً عن الديون التي نشأت قبل التحويل ما لم يوافق الدائنون صراحة على إبراء ذمته الشخصية ونقل الدين لذمة الشركة فقط.

11. هل تأسيس “شركة الشخص الواحد” يعفيني من هذه العيوب؟ لا يعفيك بالكامل. رغم أن شركة الشخص الواحد تمنحك استقلالية الذمة المالية، إلا أنها تظل “شركة” تخضع لنظام الشركات، مما يعني إلزامية وجود قوائم مالية، مراجع حسابات، وعقد تأسيس (نظام أساسي)، ونفس إجراءات التصفية المعقدة.

12. هل يقلل التحويل إلى شركة من السرية المالية للعمل؟ نعم، الشركات تتطلب مستوى أعلى من الشفافية. يجب إيداع الميزانيات، وتوثيق قرارات الشركاء، ونشر بعض التعديلات الجوهرية (مثل تخفيض رأس المال) في الصحف أو موقع الوزارة، مما يقلل من السرية التامة التي يتمتع بها مالك المؤسسة.

13. هل تتطلب الشركة رأسمال محدد يجب تجميده؟ رغم أن نظام الشركات الجديد في السعودية قد بسّط متطلبات رأس المال، إلا أن بعض الأنشطة التجارية أو متطلبات التمويل البنكي قد تلزم الشركة بإيداع رأس مال محدد في البنك للحصول على شهادة بنكية لإتمام التأسيس أو التحويل.

14. ما هي الإجراءات الروتينية التي تزيد بعد التحويل لشركة؟ تزيد الأعباء الإدارية بشكل كبير؛ مثل ضرورة عقد جمعيات عمومية سنوية، إعداد تقارير مجلس الإدارة، توثيق قرارات تعيين أو عزل المدير، وتعديل عقد التأسيس عند أي تغيير، وكل هذه الإجراءات تتطلب رسوماً وتوثيقاً رسمياً.

15. متى يُنصح بعدم تحويل المؤسسة الفردية إلى شركة؟ لا يُنصح بالتحويل إذا كان حجم العمل صغيراً، والمخاطر المالية للنشاط محدودة جداً، والتدفقات النقدية لا تغطي التكاليف الإضافية (مثل أتعاب المحاسبين والرسوم الأعلى)، أو إذا كان المالك يفضل المرونة التامة والسرعة في اتخاذ القرارات دون قيود إدارية.

مقالات قانونية ذات صلة بمقالنا “عيوب تحويل المؤسسة إلى شركة“:

الشركات العائلية في السعودية

افضل محامي تصفية شركات في الرياض

صيغة عقد شراكة بين شخصين شخص برأس المال والآخر بالخبرة

شركة تحصيل ديون الرياض جدة الدمام 

نموذج عقد شركة محاصة معتمد من وزارة التجارة pdf

اعلان افلاس شركة ذات مسؤولية محدودة بالسعودية

شركة المساهمة المقفلة في النظام السعودي

الحد الأدنى لرأس مال شركة الشخص الواحد

حقوق الموظف في القطاع الخاص بعد الاستقالة بالسعودية 

افضل 30 محامي في الرياض  مرخصين

5/5 - (42 صوت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل بالمحامي الآن